الأخبار: الخترش: مناطق السكن النموذجي تحوّلت إلى ساحات للأنقاض
طالب المواطنين بإزالة مخلفات البناء والزراعات حفاظا على المظهر العام
طالب المنسق العام في لجنة ازالة التعديات العميد سعود الخترش المواطنين بازالة مخلفات البناء وانقاض زراعاتهم حفاظا على البيئة والصحة العامة والناحية الجمالية للمناطق السكنية، معربا عن اسفه ان «مناطق السكن النموذجي» حولها البعض الى ساحات للانقاض والمهملات.
وقال في تصريح صحافي: على الرغم من وجود فريق مراقبة النظافة العامة واشغالات الطرق الذي يتبع بلدية الكويت في كل محافظة ومهمته رفع المخلفات المجهولة وازالة الانقاض التي غالبا ما لا يعرف هوية المتسبب فيها، الا ان هناك مخلفات وانقاض تركت بين البيوت وفي الطرقات في المناطق السكنية يعرف الجيران انفسهم من المتسبب فيها دون ان يتقدم احدهم بتقديم النصح للمتسبب بضرورة ازالتها ورفعها من الموقع حتى لا تتسبب بالمزيد من الأضرار.
واضاف الخترش ان فرق لجنة ازالة التعديات وأثناء متابعتها لاعمال الازالة في المناطق السكنية شاهدت الكثير من مخلفات البناء والترميم وما تبقى من أعمال تجميل الحدائق الخاصة والتي تركها أصحابها عند زوايا المنازل أو على قارعة الطريق أو في الساحات المجاورة، دون ان يقوموا بازالتها من أجل المحافظة على المظهر العام للمنطقة.
وأضاف الخترش ان المرء ليتحسر على المشهد العام في كثير من مناطقنا السكنية التي اعتدنا ان نطلق عليها صفة «مناطق السكن النموذجي» فحولها البعض من سكانها وللاسف الى ساحات للانقاض والمهملات، ففي زاوية منها تجد أكواما من مخلفات أعمال الترميم وبقايا الطابوق والألمنيوم والحديد والأخشاب، وفي زاوية أخرى تجد أكداس من النباتات والحشائش والأغصان التي قطعت من الحدائق الخاصة وتركت مكانها لعل وعسى ان تتفضل الحكومة أو احد أجهزتها بازالتها أو رفعها من مكانها، على الرغم من ان هذه المسؤولية تقع أولا وأخيرا على المواطن.
وأوضح الخترش ان من حق الدولة فرض العقوبات المنصوص عليها في القانون على المخالفين من المواطنين لما تسببه هذه الانقاض والمخلفات من مشاكل بيئية وصحية ناهيك عن المظهر السيئ للمنطقة بشكل عام، مشيرا الى ان هذه الانقاض كثيرا ما تترك فوق خطوط الصرف الصحى أو الكهرباء أو الهواتف الارضية فتعيق أعمال الصيانة الدورية للأجهزة الحكومية فتقع الخسارة في النهاية على المواطن نفسه.
وناشد الخترش المواطنين تكثيف الجهود والتكاتف ليس من أجل اعادة الجمال الطبيعي لبلادنا فحسب، وانما من أجل المصلحة العامة أيضا، وذلك من خلال تنظيف وازالة الانقاض والمخلفات التي يتركونها أولا بأول.