صور التعديات للأدراج والمظلات الخرسانية


الأخبار: نبيها خضرة بلمسات نسائية

لا نعترض على وقف التعدي إلا أننا نشعر أن ما يحدث ليس وفق رؤية مدروسة

كتب د.علي أحمد الطراح

- وقعت عيني على مقالة في مجلة «الصين اليوم» تحكي قصة الجهود للحفاظ على الغابات التي تبذلها الصين. تقول المجلة انها معجزة عالمية قدمتها الصين للعالم في مجال التشجير والغابات الاصطناعية وبجهود منظمة استطاعت الصين أنت تدخل قائمة الخمس عشر دولة الأكثر عددا في الغابات المحفوظة في العالم، وتنفذ الصين منذ عام 1998 مشروع حماية الغابات الطبيعية. وتمضي المقالة في شرح الجهود في مجال المحميات الطبيعية حيث بلغت 2538 محمية، تساعد في الحد من ارتفاع حرارة الأرض وتحافظ على البيئة الطبيعية، والحيوانات النادرة. وما دعاني للكتابة حول التشجير والمحميات هو التغير في السياسات الحكومية. حملة التشجير تبنتها القيادة السياسية في الكويت وكانت حملة ناجحة نفذتها الهيئة العامة للزراعة أثناء تولي الشيخ فهد سالم العلي وكانت الحملة استجابة لرغبة سامية لصاحب السمو الشيخ جابر الأحمد رحمة الله عليه، الا اننا اليوم نشعر بخوف على الزراعة والتشجير نتيجة لسياسات تتبناها لجنة التعديات على أملاك الدولة، واللجنة محقة في وقف التعدي على القانون وفي نفس الوقت التعدي كان نتيجة للتراخي في تطبيق القانون والواسطة والفوضى العامة واليوم وبشكل غير مدروس يختلط الأمر بين التعدي والتخضير والتشجير الذي نتمنى ان يعاد النظر في السياسة الحكومية حفاظا على محاولات البعض في تجميل البيئة والأحياء السكنية. لا نعترض على وقف التعدي الا أننا نشعر بان ما يحدث ليس وفق رؤية مدروسة، وخصوصا تجميل البعض للساحات الترابية أمام منازلهم وهي ليست بتعد طالما لا تعيق العامة ولا تحجب الرؤية وربما نشعر بحاجة الى توعية الناس بمزيد من تنمية مشاعر الجمال لديهم وتثقيفهم في أهمية النظافة والمشاركة في تطوير المناطق السكنية ولعل ما تقوم به السيدة نورية السداني مع مساندة الأخوة في جمعية المهندسين في منطقة الروضة هو نموذج جميل يجب علينا تشجيعه. يبدو لي ان مشكلتنا في الكويت بان كلاً منا يخطط على طريقته دون ان يكون هناك رابط للادارة الحكومية في تنفيذ سياساتها وخوفنا بان نعيد الأخطاء في خطة التنمية المعمول على تنفيذها حيث الاهتمام يوجه للمباني والمشاريع الكبيرة دون الاهتمام بصغائر الأمور.

محمية صباح الأحمد ونداء لأمثال

الشيخة أمثال الأحمد تحاول جاهدة ان تحيي روح المحبة للبيئة وجهودها كانت واضحة في محمية صباح الأحمد ونتمنى عليها ان تحيي حملة تخضير وتجميل الكويت وهي تعيش أعياد فبراير لكوننا بحاجة الى تثقيف الناس بأهمية نظافة البيئة وجمالها، وندعو للعضوات في المجلس البلدي الى وقف الفوضى العارمة في فضاء البيئة وما يحدث من سياسات متضاربة، ونقول للعضوات كدنا ان نفقد الثقة بالرجال، وطالما نعيش عصر المساواة، فخوفنا ان تنكسر طموحاتنا في العضوات نتيجة لهيمنة عقول الرجال او ربما عقول الفساد التي لا تميز بين الجنسين!. ونختم بقولنا بان النساء لديهن لمسات جميلة، ونريد ان نرى هذه اللمسات على وجه السياسة الكويتية التي طال انتظارها وخوفنا بان لا تفشل تجربتنا النسوية السياسية.
وعلى المحبة نلتقي،،،

تاريخ النشر: 2010-02-22

Print This Page
اضغط هنا - نسخة الطباعة


جميع الحقوق محفوظة للجنة إزالة التعديات 2007-2009
تصميم وادارة بوكس لينك